‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تعب. إظهار كافة الرسائل

يوليو 12، 2011

كنتُ أسألها عن هويّة مصمم الأشياء المعلّقة على الجدار،
قالت إنها فعلت ذلك، فابتسمتْ..
وأردَفَتْ: سمعتُ أن عندكِ مواهبٌ أيضاً، (وهي تضعُ يدها على كتِفي)
ابتسمتُ مجدداً بشكلٍ أعمق، وعقبّتُ عليها:
لم أكتب مُنذُ زمن، أشعر أن قدرتي التعبيرية ضعفت كثيراً،
أشعر أن قلبي لم يعد كما كان، أصبح صامتاً، حتى إليّ.

ابتسَمَتْ إليّ بعينيها الحنونتين وقالت:
لكن لابدّ أن صوتاً كامنا فيكِ لا يصمت. هُو ذا.. أنصتي إليه،
هُو صوتُ قلبكِ..



مايو 10، 2011

أفتحُ في العتمة عينيّ، النافذةُ تُشّعً بالضوّء الخافت، جسدي ثقيل، تَعِب، بل يئنُّ من التعب..، كأنه يغرقُ في السرير،
والسريرُ يقفُ بصمود رافعاً إياهُ،.. يعملُ السريرُ كَمصفاة، تسحبُ الجاذبيّةُ من خِلاله ذاك التعب الأسود،
ويبقى الجسد، صافياً.
لم أعي أنّي استيقظت إلا عندما انتبهتُ لعينيّ المركزتين على الضوء، الضوء خلف النافذة..
.
.
.

[. . .]

أبريل 20، 2011

لا أعرف كيف تفكر، لم يتسنّ لي أن أفكّ شفيرة تسلسل أفكارها المعقدة،
فهي دائماً ما تقفزُ عن الموضوع بسرعة لامتناهية يصعبُ تتبعُ من خلالها أفكارَها.

في زوايا عقلها اللاواعي تصطدمُ الأفكارُ بملامح داكنة، وتنعكسُ متأثرة بها، على باقي الجُدران البيضاء.
ذهنها أرضٌ خِصبة، عنيدةٌ الزّراعة،
ذهنها كُلّ الفصول في آن واحِد.
ذهنها، لا يترك حقيبة السّفر، يغيب ويحضر عن السمع في ذات اللحظة.


أفكارُها نظريّة، تشملُ كُل الاحتمالات، وتشمُل كُل زوايا التفاصيل.
لكنّها تسقطُ أمام تفصيلٍ واِحد،

التنظيم!

أفكارها لشّدما تشمل كل الاحتمالات خيالُها واسع، ينفضُ خَجلهُ ويفردُ جناحيه.
ذهنُها متناقض، لشّدما يُبالي لا يُبالي!

ذهنها، حصيلةُ غُربة سنوات، ومواقفُ صعبة، وأيامٌ جميلة،
وسلسلةٌ من التفاصيل الضبابية الملامح،
كذهن صاحبها تماماً، لا مفهومة.

لن تعرف أبداً كيف تفّكر، وتقفز، وتبكي وتضحك في آن واحد!

فبراير 26، 2011

مابين أفكاري و شعوري.. دمعة،
دمعة تختصرُ حيرتي،

مابين أفكاري و شعوري،
خاطرٌ معلّق،
ورغبةٌ مسحوقة،
أمنياتٌ تحتضر..

ووجعٌ قائمٌ في زاويةٍ من أمل.

يناير 24، 2011

من معي؟



أحلم بحديقة واسعة، أركض فيها سعةَ قلبــــــــــــي،
و أقفز في أرجائها، و ألاحق عصافيرها،
و أنتعشُ بمائها العذبِ الذي يتراقص مع النسيم،
وتويجات الزّهرِ التي تتطايرُ في الجو كفقاعات صابون متلألأة!
و أنا أدور حول مركزي ويدور معي الهواء ويبقى الكون منصوباً على قدميه..

من معي؟
يركض في الحقول، و يعانق معي أسراب القمح،
نتجرد من أحذيتنا، و نعطّر أقدامنا بتراب الأرض..
كحناءٍ يُزيّن لونه الخلخال المتراقص في أقدامنا ونحن نتراكضُ في الأرجاء،
لن يسمعنا أحد، سوى أن أصواتنا ستصل للسماء،
و ستنزل الملائكةُ تلعبُ معنا،
و سنقفزُ فرحاً لها و مُحيّين،
و نرفعُ أيدينا إليها، هيّا اقبلي والعبي معنا..
و سترفعنا من أيادينا و تطيُر بنــــــــــــــــــا!


من معي؟
سنجلسُ فوق غيمة بيضاء مثل القُطن،
سنلونها بألوان المطر،
الأحمر و الأصفر و الأخضر و الأزرق و البرتقالي و البنفسجي!
سنغيّر شكلها إلى الأشياء الجميلة التي نُحب،
فراشةً و قلباً و سكاكر، وألعابنا ودبدوب،
و ووجهاً مُبتسماً يبستم لنا يُشبهُ وجهَ ماما!


من معي؟
نهارٌ فقط، ولا تَعب،
ولا أيًّ من تلك الألفاظ التي لا تُعطينا وقتاً لنا لنعلب!


هيّــــــــــا
من معي؟!

أكتوبر 16، 2010

فـــــــــــــــــــــــــــــراغ

أحلامي جفّت، لممتها في قصعة أمل، و علّقتها، تلتقط غيث السماء إذا هطل.
أحلامي معلقة، و الفراغ الذي يملأ ما بينها و بين الأرض يُتعبني، فلا هي تصعد و تتحقق، ولا تنزل فأزرع لي أحلاماً ثانية.

و الفراغ ثقيل، يجثم على صدري و يخنقني، و يأكل مني بعض الروح،
ويلتهم فيّ الرغبة، و الشعور، و الدهشة، وحتى الأحلام.

التهم الشعور، فلم أعد أشعر إلا بالوجع الذي يتركه في نفسي،
و ابتسامتي التي تتكسر أمامه، و الضيق الذي يوّسعه.

أكلني، و أحلامي لم تزل معلّقة في قصعة من أمل،
فاهطلي يا سماء!