‏إظهار الرسائل ذات التسميات فكرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فكرة. إظهار كافة الرسائل

أغسطس 28، 2010

بؤس 3

18-11-2009 / 29-11-1430

اليوم، أرغب في التنزه في الحديقة و قراءة كتابٍ ما..
حملتُ معي بعض البسكويت و الشاي و غطاء، أريدُ أن أغرق جدياً في هذا الكتاب. جلستُ على الكرسي، أشعر بعدم الارتياح فيه، إنه بارد، و مُثلج.. ولا يسعني احتضان الكتاب أو أخذ الكرسي لي وحدي!
سأغيّر من جلستي، امم.. سأستند إلى شجرة!

و أثني ركباتي إليّ و أقرأ كتابي و أنا ألتهم البسكويت و أرشف الشاي. فصل.. فصلان، ساعة.. ساعتان و أنا لازلتُ أقرأ و يشتدّ البرد!
يغالبني النعاس، فأخبئ يديّ تحت الغطاء و أحتضن الكتاب و أغفو مدركة بأنه لا مانع من ذلك، فلن يكترث لي أحد.

أفقتُ على صوت طفلٍ يمدُّ يده إليّ، فيها قطعة نقود،

.. فأبكي!

مايو 06، 2010

روتينية

الحياةُ الروتينيةُ الضيقة، تشبهُ في ركودها قطعة الشوكولاه متبوعةً برشفة شاي، طعم السكر المتتابع بأشكال مختلفة، و إن اختلفت في قليلٍ من التفاصيل فإنها تبقى في الذاكرة بطعم موحد.
إذا لا بدّ أن تُتْبعَ بشيءٍ لا متشابه. شيءٍ مثل قهوةٍ مُرّة؟
أقصد، أن نقوم بممارسة شيءٍ من الهواية أو الحُلم، لتغيير نمط الروتينية الراكدة، و لإنعاش الروح و الذاكرة و الأحلام أيضاً..

أبريل 08، 2010

ظلّ الذكريات المؤلمة


تُحفظ الذكريات المؤلمة في الخاطر، و لكلّ واحدةٍ منها ظلّ، حتى و إن غُفرت و رُضي على مسببها فإن ظلّها يبقى.


بعكس ظواهر الفيزياء، إذ أنه بتلاشي الجسم يتلاشى ظلّه معه.


في الخاطر، يبقى الظلّ، لأنه يعود على ذاكرة الزمن، ذاكرتنا، ذاكرة الغير، و لا يمكن -بأي شكلٍ من الأشكال- استئصالها، بل يمكن تناسيها - وليس نسيانها- فقط، يعني ذلك خزنها في لاوعينا.


و لئلا نعيد ذاك الزمن إلى وعي الغير، علينا أن نتعلم من أخطائنا، نروّض أنفسنا بالندم، حتى لا نعيد حلقة الزمن تلك إلى وعي الخاطر.


لكن الندم لا يعني عودة الماضي و تغييره، بل هو لأجلنا، لأجل المستقبل.

أبريل 02، 2010

لا شيء يحدثُ دون توفيقٍ إلهي


نحنُ الحيـــاة
فينا الأملُ و في الغد عمل

سأبذرُ الأرض و أجني الثمار مستقبلاً
إنني أستطيعُ أن أقوم بأي شيءٍ ما دمتُ أرضي الله، ومادام اللهُ يوفقني لرضاه

31/3/2010

نوفمبر 17، 2009

كل النظريات/ الأفكار المطروحة يمكن اختبارها بحيث تثبت ما إذ كانت صحيحة أو خاطئة