يونيو 28، 2010

عندما نطبق  الظواهر الفيزيائية أو الكيميائية أو الرياضية أو الحيوية على ذواتنا و ردات الفعل فإننا سنجد توافقاً و تفسيراً منطقياً لما سيحدث أو يحدث لنا.

أنا أشبهُ دائرة كهربائية، يتولّدُ منها تيارٌ عندما يتغير التدفق المغناطيسي من حولها بالنسبة للزمن.




، أنا لا أمزح!

يونيو 24، 2010

و تحكي لي أمي،

و تحكي لي أمي،

أنها لمّا كانت حاملاً بي، رأتني في منامها..
و لما ولدتني و كبرت، أصبحتُ كما رأتني تماماً.

يونيو 12، 2010

كالشبح يطوف من حولي، كلما تناسيته تذكرته.
يزرعُ في نفسي القلق ويسلب مني شهية النوم و الأكل. 
يقتصّ من الطمأنينة الداخلية و يسلخني من حواس الجسد.


أنا خائفة،

يونيو 02، 2010

برتقال


توقف الزمن من بؤرة عينيه.. ثم مضى زاحفاً.
و هو،
راح يجوب المدن السبعة، وحيداً...
بعدما غمّض الآخر عينيه، و بقي هُو
وحيداً، يجوب المدن السبعة

مُثقلاً كاهله، فانحنى، متقعراً لبؤرة حزنه السالبة ضحكَته
و استقر الدمع في عينيه الضيقتين،
 بين تجاعيدها المنحوتة برفق البكاء،
و الماء الراكد كحقيقة ذاكرته..

لكنه لمّا تذوق البرتقال،
و الوحدة فيها..
تنهّدُ ذلك الفريد،
تنهّد و استعبر مجدداً، لأنه استسلم
استسلم للوحدة..
.
.
ينقبضُ قلبه، و يثقُل أكثر

 و ينحني.. للموت أكثر

وحيداً..




مايو 29، 2010

أعلم كيف أضعته،
نعم.. قد كنتُ مشغولة جداً و مزدحمة، فتركتُه جانباً و أخبرتُه أنني سأفيض و لمّا أفعل سأضعُه فوق أشيائي كُلها!

فضاع مني،
و لم أزل أبحثُ عنه.. في كوب الشاي و الشاشات و بين السطر و السطر، و الحرف و المعنى، و الهمسة و النظرة!

ضاع مني،
و لم أزل أبحثُ عنه، أريدهُ بل أحتاجُ إليه لأنه إلهامي

و لعلهُ،
يباغتني عندما أنسى أنه ضاع مني عندما اصطفيتُه من بين أشيائي لكي أبقيه لي.

مايو 22، 2010

)

أرمق كوّة الغيم في السماء بنصف ابتسامة و أتمتم:
بعضُ الأشياء لا تبدو واسعة كما تبدو ضيقة!

مايو 21، 2010

لوهلة ما، اعتقدتُ أن أختي الصُغرى لن تدرك صمتي عنها و تجاهلي لها -حتى تعتذر-لأنني لستُ مهمةً بالنسبة لها. فطلبتُ من أمي الصمت عنها لكنها رفضت الدخول بيني و بينها. فانفردتُ بالصمت عنها وحدي.

في المرّة الأولى التي كلمتني فيها أخبرتها أنني لن أحدثها حتى تعتذر..
كانت تحدثني من وقت لأخر، لكنني كنتُ أعرض عنها، لا أنظر إليها ولا أتحدث لها و لا ألقي لوجودها انتباها.

مرّ يوم، و في اليوم التالي جاءت ببقايا أواني الغذاء لأغسلها..

- أنا آسفة.
قالتها بكلّ شجاعة!

- ها؟ لم أسمع!
- أنا أسفة!
-علام؟
-لأنني ضايقتكِ
-هل ستفعلين ذلك مجدداً؟
-لن أفعل ذلك.
- حسنا، عانقيني.

تعانقنا و كُلّي أمل بأختي الصغيرة، كُلّي أملٌ أن تكون امرأة عاقلة، جداً، متفاهمة، و مهذّبة.

و أدركت، أننا مهما كُنا منشغلين في أمورنا الأخرى عن أخوتنا و أهلنا، يظلّون بحاجة إلينا و يعتذرون، لأننا أجزاء من حياتهم لا تُستأصل.

مايو 19، 2010

كان أملاً أخيراً منقطعاً

يحدثُ لنا كثيراً أن نلغي بعض رغباتنا أو نؤجلها لأنها لا تسير حسبما أردناها أن تسير. ليس لأنها سارت حسب ما لا نريد، لكن لأنها سارت وفق ما قدّر الله، و علينا أن نرضى بذلك لأنه خيرٌ لنا على المدى الطويل.

متجاوزين الخيوط الكثيرة التي تتلوّى إثر انقطاعٍ خلّف خيبات كثيرة.

مايو 12، 2010

جداً أشعرُ بخير، بسلام، بحب، بابتسامة خفيّة و أنا أسيرُ عبر أزقة قريتي التي هجدت، منسجمةً جداً، داخلياً و خارجياً بشكلٍ نادر..


[ كنتُ أودّ أن يطول بي الطريق ]

هجود..

أعود بعد المغيب، الأزقةُ التي كانت للتوّ تتوهجُ نهاراً تبرُد، تناغي حُرمة الليل الذي يكتحلُ سواداً بغروب الشمس.

الأزقةُ هجدت من لعبِ الأطفال، من خطواتهم التي تُقلّبُ حبات الرمل، من أصواتهم المتعالية أثناء اللعب، من ثرثرة العجائز إلى ثرثرة الشباب، و النساءِ اللواتي يَحُمْنَ من منزلٍ إلى منزل. حتى العائدون لمنازلهم، و الأباءُ و الأطفالُ و أصحابُ الدكاكينِ التي لا تُخفى قلقلةُ مفاتيحهم عن العابرين مثلي، كُلّهُم يعودون لمنازلهم و يهجدُون..

دفء


كنتُ أمسكُ بيدها التي تخبئُ وجهها وهي تبكي. كنتُ في هالة توهجها الداخلي و الحرارة التي تشعّ من دموعها، و كنتُ أبتسم، أبتسم بعمق، لأنها كانت تبكي..، لأن دفئها الداخلي لا ينتظر، فلا يبرد، و لا يفقدُ شيئاً من معناه.


كأنما تغلغل شيءٌ في ذاك السكون، إلي.. و أنا أمسكُ بيدها التي تُصرّ على وجهها المتوهج، و الأخرى تمسكُ بكتفها توجه رسالة إليها بأنها بخير، شيءٌ يُشبه ذوبان الجليد البارد في داخلي، البارد حدّ اللاشعور. و ظللتُ أنا مشدودةً إلى نقطةٍ ما لا مُعرّفة، بدت لي كنافذةٍ للرؤى، للأحلام، و للذاكرة الملتهبة،

كنتُ غائبة، غائبة جداً.