مايو 12، 2010

جداً أشعرُ بخير، بسلام، بحب، بابتسامة خفيّة و أنا أسيرُ عبر أزقة قريتي التي هجدت، منسجمةً جداً، داخلياً و خارجياً بشكلٍ نادر..


[ كنتُ أودّ أن يطول بي الطريق ]

هجود..

أعود بعد المغيب، الأزقةُ التي كانت للتوّ تتوهجُ نهاراً تبرُد، تناغي حُرمة الليل الذي يكتحلُ سواداً بغروب الشمس.

الأزقةُ هجدت من لعبِ الأطفال، من خطواتهم التي تُقلّبُ حبات الرمل، من أصواتهم المتعالية أثناء اللعب، من ثرثرة العجائز إلى ثرثرة الشباب، و النساءِ اللواتي يَحُمْنَ من منزلٍ إلى منزل. حتى العائدون لمنازلهم، و الأباءُ و الأطفالُ و أصحابُ الدكاكينِ التي لا تُخفى قلقلةُ مفاتيحهم عن العابرين مثلي، كُلّهُم يعودون لمنازلهم و يهجدُون..

دفء


كنتُ أمسكُ بيدها التي تخبئُ وجهها وهي تبكي. كنتُ في هالة توهجها الداخلي و الحرارة التي تشعّ من دموعها، و كنتُ أبتسم، أبتسم بعمق، لأنها كانت تبكي..، لأن دفئها الداخلي لا ينتظر، فلا يبرد، و لا يفقدُ شيئاً من معناه.


كأنما تغلغل شيءٌ في ذاك السكون، إلي.. و أنا أمسكُ بيدها التي تُصرّ على وجهها المتوهج، و الأخرى تمسكُ بكتفها توجه رسالة إليها بأنها بخير، شيءٌ يُشبه ذوبان الجليد البارد في داخلي، البارد حدّ اللاشعور. و ظللتُ أنا مشدودةً إلى نقطةٍ ما لا مُعرّفة، بدت لي كنافذةٍ للرؤى، للأحلام، و للذاكرة الملتهبة،

كنتُ غائبة، غائبة جداً.

مايو 11، 2010

رؤى



كأني بها تسحب - بيدٍ واحدةٍ- أخر ورقة من كدسة الأوراق المصفوفة عمودياً بقدرة سحب كتاب، فتتناثر كُلها بتبعثرٍ في الهواء و تترنح إلى الأرض.

[ تُقلّب الذاكرة ]

مايو 10، 2010

2

حسناً، إذا علينا أن ننصب الأحلام أمامنا و نسير إليها و بها، و ربما نهمشها أحياناً لأننا بحاجة لفسحة لا نفعلُ فيها شيئاً. و لعلّنا نغفلُ عن أحلامنا في كثيرٍ من الأحيان، بسبب المسؤوليات و الأحداث و التفاصيل اليومية، و رُبما لا نتذكرها إلا في أواخر أعمارنا.
التهميش أحيانا يساعدنا على معاودة الرغبة، شحن الإرادة، استيعاب و استوضاح الحُلم أكثر، حتى عندما نعاود الوصول إلى الحُلم فإننا نعود بطاقة جديدة غير طاقة البدء، ولعلّنا نهتدي أيضاً إلى حُلمٍ أفضل من ذاك الذي كان.. 

على الهامش

عبثاً نحاول أن نهمش أحلامنا و نركزّ على الأمور الأخرى، لأنها ببساطةٍ أهمّ من تحقيق الأحلام، أو لأننا لازلنا صغارا على تحقيق أحلامنا؟


لا شيء يجدي لجذب أؤلئك المبدعين غير الرغبة/ الحُلم. إن لم يكونوا حالمين له فإنهم لن يقدّموه بالشكل المُرضي تماما. و لا شيء يجدي لإثارة دواخلهم و تحفيزهم غير الرغبة/ الحُلم، فإن كُنا سنهمش أحلامنا لنركز على تحقيق شيء مهم فمن الأفضل لنا أن ندرج هذا الأمر في لائحة الأحلام، كي نتمها بالشكل الذي يُرضينا، و لعلّه يكون أجمل الأحلام التي نحققها لأنه لا يكون باختيارنا أو برغبتنا الأولى، لكن قدرتنا على تحقيق ما لا نريد هو أكثر التحديات و الأحلام إثارة حتماً، لأن تهميش الأحلام لن يعود علينا بغير الألم،

مايو 09، 2010

و الروح ~


تمتلئُ الروح و تفيض، فلا يبقى للشعور إلا أزقة الوجع لتزحف فيها لتخرج.
لكن الشعور تجلط في أزقتها الداخلية، و ما عادت تنبضُ فاستباحت الروح ذاتها و تصلّبت!

تصلبت حد القدرة على الإنكسار، لكنما نبضٌ شعوريٌ واحدٌ في داخلها -الضمير- يستطيعُ أن يُحيل أزقتها المتصلبة إلى مدينةٍ نابضة بالحياة و الحب و الأمل.

إن الروح لا تحتاجُ سوى إلى المساحة، المساحة القابلة لاستيعابها..
لأنها في طور نمو مستمر، لا يقبلُ الضيق أبداً.

أشياءُ تزدحمُ بالذاكرة اللامحدودة، شيءٌ يُشبهُ تجميع الوجع في بقعة ضوءٍ واحدة.
و الكمُ الهائلُ من الروائح التي تستقطبُ الوجوه الغائبة، و المشاعر المتداخلة، و الذاكرة بكل أشكالها!
و نشر كل تلك الصفحات على طاولة الحاضر يقلّب الروح !
يوجعها، يفيضُ بها و يُغرق.

غير أن ما يهبُه الحاضر من تفاصيل مزدحمة، يشلُّ الروح، يطمس الشعور و يخنق الوجع.


مايو 06، 2010

روتينية

الحياةُ الروتينيةُ الضيقة، تشبهُ في ركودها قطعة الشوكولاه متبوعةً برشفة شاي، طعم السكر المتتابع بأشكال مختلفة، و إن اختلفت في قليلٍ من التفاصيل فإنها تبقى في الذاكرة بطعم موحد.
إذا لا بدّ أن تُتْبعَ بشيءٍ لا متشابه. شيءٍ مثل قهوةٍ مُرّة؟
أقصد، أن نقوم بممارسة شيءٍ من الهواية أو الحُلم، لتغيير نمط الروتينية الراكدة، و لإنعاش الروح و الذاكرة و الأحلام أيضاً..

مايو 03، 2010

رغبة

أمامي فرصةٌ وحيدةٌ لأرسم تعابير وجهي الداخلي هذا الأسبوع، الواجباتُ تفيضُ من شقوق بابي، و أنا أنظمها لأنجزها..
لكنها تُنجَز بالوقت.. فنظمتهاُ بوقتي الذي امتدّ بها على مدى أسبوعين للأمام..


أمسكُ القلم العريض الأسود،
 آ..
لم أفكر بشيء، بل تركتُ ليدي و الأفكار المرتجلة الحرية في الخروج من ذاكرتي و الرغبات الناجية من الغرق الذهني.
خططتُ أول تعابير الوجه، يدٌ و تفاحةٌ و امرأةٌ ترتزق..


الإنهماك في الدراسة يعّلقني ما بين الحاجة و الرغبة، ما بين الإنجاز و التأجيل.
أعرف تماماً ملامحَ وجهي الداخلي، اليد..

اليد التي أُدمنُ النظر إليها و الرسم، تكفي انحناءة أنملة واحدة لتغيّر معنى اللوحة بأكملها، إن اليد لوحدها تمثلُ المشاعر الخاصة بدقة بالغة، بحركة الأصابع فقط،..

بشغف تام..
أحييتُ ورقة بيضاء.





أبريل 27، 2010

Crowded mind

هكذا كتبتُها، خارجة من كل العقبات، زحام المشاعر و الأفكار و اللغة..
حاولتُ جُهدي أن ألحق تسلل أفكاري، أن أمشي مع تيار الرسائل العصبية المتشابكة، فلا تُعلّق على عبثيتها أو على أخطائها الإملائية
لأنني أنا، تركتُها كما هي..
بل اشعرْ بكل انكسارات الحبر في محاولةٍ للوصول إلى .. نهاية الفكرة.

قم بالضغط على الصور كي تظهر بحجمها الطبيعي





My beautiful best friend rewote it for me, Thanks A lot!


It's called a present; because it's an orphan opportunity to be prepared for the future!

It can't be exchanged sometime, But some opportunities comes one time a life!

That's why it's called orphan.

Every day is gift, called present!

Nothing more we need to fix our mistakes.

It looks cheap, but when it passes it becomes more clear how expensive it was. As time passes, We realize that we missed A lot of our time life in which we can be in a completely different shape!

It's destiny, everything is written, but when we ask for help "from God " to guide us, he will.

God had Already showed as the path to success, we just have to follow his instructions!

Success isn't something stable, It doesn't come to us if we didn't sail to it!

We may get lost, face cruel weather, drown...
But if our will is strong to believe it can do anything unless God is in our side, then we'll pass All these dips to get to our wanted Goal!
It's that easy, just the will and help from God, Nothing more!
Zahra Mohammad

25/ 4 / 2010. M

English Exam!

أبريل 23، 2010

في الصحراء

الهواءُ الدافئُ جداً والجاف يحرقني، إلا أنه بدفئه يدفع مشاعري الهادئة و الدفينة لأن تطفو. إنها الطبيعةُ التي لطالما أخرست طاقتي لأن تنصت و تشفّ الرّوح فتشعر و تستلهم أشياء خارجة عن المدى.

أشعرني كلوحتي التي أرسم، تماماً
بالهواء، الماء، الريح الجافة، اشتفاف الروح، الحزن، الرضا، الخير، الطيبة، الصفاء الذهني التام و أنا أسطر ما يولد بالحب...

أبريل 17، 2010

Visions






Every thing is getting blured, even when I'm wearing my glasses. I'm drowning so deeply into my thoughts to the point I only can hear, hardly, the outside world. I can see nothing more, except for my own visions.

أبريل 16، 2010

اشواقاً

متأملاً السماء، و الأرواحُ الـ تسافرُ عبرها
هو الجسد المشرّد، ذو القلب الذائب شوقاً
ذو الذهن التائه خارج مجال التركيز
ذو الروح المتعلّقة بعيداً إلى سَكَنِها
لسببٍ ما يعجزُ عن اللحاق بها،
لسببٍ ما يعجزُ إلا عن الشوق،
كانتحاءِ روحٍ ضوئيّ.

خيط الأمل الـ تدلى مترنحاً من السماء بهدوء،
ترنحهُ الـ يشبهُ تقلّب خلجات الجسد.
يجتذب لبّهُ الهائم،
فيخطو إليه،
يتشبّث به ليتسلّقه،
فينقطع طرفهُ الآخر من السماء!

.. و يختنقُ بشوقه.


يالله!